نقد الرسالة الخاصة بالدكتور نبيل صلاح المصيلحى

by Mostafa Eldesoky

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Faculty of Education – Al- Arish ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقد رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث

نبيل صلاح المصيلحى جاد

بعنوان

فعالية برنامج مقترح في الرياضيات لتنمية أبعاد القوة الرياضية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية

مقُدَمة إلى الأستاذ الدكتور

صالح محمد صالح

أُستاذ المناهج وطرق التدريس

كلية التربية بالعريش

مقُدَمة من طلاب تمهيدي الماجِستير

قسم المناهج وطرق التدريس

كلية التربية بالعريش

2010 ـــــــ 2011

الباحثين المشاركين

1)المهارة الأولى : اختيار وتحديد المشكلة ( محمد علام طلبة )

2) المهارة الثانية : تحديد المتغيرات ( محمد علام طلبة )

3) المهارة الثالثة : صياغة الفروض ( ياسر محمد محمد )

4) المهارة الرابعة : تحديد التعريفات ( مصطفى محمود الدسوقى )

5) المهارة الخامسة : تجميع البيانات ( أمير محمد خيري طايل )

6) المهارة السادسة : أساليب و أدوات تجميع البيانات ( أمير محمد خيري طايل )

7) المهارة السابعة : مهارة التصميم البحثي الجيد ( مصطفى محمود الدسوقى )

8) المهارة الثامنة : مهارة تفسير النتائج ( خالد عبد اللطيف خالد )

9) المهارة التاسعة : التوثيق بنظام (APA 6th Edition 2010) ( سامر حسنى سالم)

10) المهارة العاشرة : تقييم أقسام التقرير البحثي ( ياسر أحمد أحمد )

" عنوان الرسالة "

فعالية برنامج مقترح في الرياضيات لتنمية أبعاد القوة الرياضية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية

دراسة مقدمة من

نبيل صلاح المصيلحى جاد

المدرس المساعد بالقسم

للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية

" تخصص مناهج طرق تدريس الرياضيات "

إشراف

" المهارة الأولى : مهارة تحديد المشكلة "

اختيار مشكلة البحث وتحديدها :

جاءت فكرة البحث للباحث من خلال الدراسات والأدبيات السابقة حيث أظهرت احد الدراسات التي رصدت تقويم أداء التلاميذ المصريين في اختبار TIMSS أن متوسط أداء التلاميذ المصريين بالمرحلة الإعدادية في فروع الرياضيات المختلفة أقل من المستوى الدولي في جميع فروع الرياضيات كذلك وجد الباحث أن هناك قلة في الاهتمام بتنمية أبعاد القوة الرياضية .

تعتبر مشكلة تدني أبعاد القوة الرياضية لدى الطلاب من المشكلات التي لم يتطرق لها الكثير.

المشكلة واضحة ومحددة ومصاغة في صورة سؤال .

المشكلة تعبر عن علاقة بين متغيرين هما المتغير المستقل ( البرنامج المقترح ) والمتغير التابع ( أبعاد القوة الرياضية )

المتغيرات المتضمنة في المشكلة معرفة تعريفاً إجرائيا جيداً حيث عرف الباحث إجرائياً كلاً من البرنامج – القوة الرياضية – أبعاد القوة الرياضية.

" المهارة الثانية : تحديد المتغيرات "

المتغير المستقل في هذا البحث هو ( البرنامج المقترح ) وقد أثبت البحث أن له فعالية في تنمية المتغير التابع ( أبعاد القوة الرياضية ) .

لضمان تكافؤ المجموعتين وعدم تأثير المتغيرات الصفة المميزة أو المتغيرات السيماتية أو المتغيرات الوسيطة مثل المستوى الاقتصادي العمر الزمني ، التقارب في المستوى العلمي والتحصيلي ، قام الباحث باختيار التلاميذ من أربع مدارس ينتمون إلى مدينة واحدة وتم اختيارهم من المدارس الحكومية والمجانية مما يشير إلى تكافؤ المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمجموعتين.

" المهارة الثالثة : مهارة صياغة الفروض "

فروض الدراسة :

(1) "يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار القوة الرياضية بصفة عامة وذلك لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية".

ويتفرع من هذا الفرض الفروض الفرعية الآتية:

يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التواصل الرياضي عبر المعرفة الرياضية، وذلك لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.

يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار الترابط الرياضي عبر المعرفة الرياضية، وذلك لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.

يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار الاستدلال الرياضي عبر المعرفة الرياضية، وذلك لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.

(2) يتصف البرنامج المقترح بدرجة تأثير كبيرة في تنمية القوة الرياضية بصفة عامة، وأبعادها كل على حدة – من خلال تطبيق إحدى وحداته الدراسية "وحدة المساحات" - لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي .

1) الايجابيات :

تمكن الباحث من تحديد المتغيرات المتضمنة بدقة ووضوح مع البعد عن المصطلحات العامة والتعبيرات غير المحددة بشكلٍ عام و يظهر ذلك بوضوح في الفرض الأول والفروض الفرعية التالية له.

تشير فروض الدراسة الحالية إلى تنبؤات يمكن قياسها وتحديدها كمياً.

كان الباحث واضحاً ودقيقاً في تحديد العلاقة بين المتغيرات في كل الفروض عدا الفرض الأخير حيث حدد الفروق ذات الدلالة الإحصائية عند مستوى 0.05 بين المتغيرات التي أشار إليها.

اتسمت الفروض عموماً بالبساطة وعدم التعقيد مع محدودية المدى المتوقع اختبارها فيه دون تأثير على القيمة أو المعنى الذي تحمله تلك الفروض.

عدم مخالفة الفروض بشكلٍ واضح للحقائق العامة المتعارف عليها.

صياغة الفروض كانت في عبارات بسيطة واضحة المعنى فيما شذ عن ذلك الفرض الأخير الذي أشار فيه إلى كبر حجم تأثير البرنامج دون أن يوضح ذلك بشكل أكثر دقة.

جميع الفروض من الممكن اختبارها خلال فترة زمنية محدودة.

2) السلبيات :

تحديد العلاقة بين المتغيرات في الفرض الأخير يعوزه شيء من الوضوح والدقة حيث أشار الباحث إلى قوة درجة التأثير للبرنامج المقترح دون أن يعطي بيانات واضحة أو دقيقة عن مدى ذلك التأثير المتوقع في تنمية القوة الرياضية وأبعادها لدى أفراد العينة.

أيضاً في الفرض الأخير لم تكن الصياغة بتلك البساطة والوضوح كما هو الحال في الفروض السابقة حيث اشتمل على تعبيرات مثل "درجة تأثير كبيرة" و "بصفة عامة" مما قد يتسبب في عدم فهم ما يقصده الباحث تحديداً.

" المهارة الرابعة : مهارة تحديد التعريفات "

1) الايجابيات :

بالنسبة للمتغير المستقل ( البرنامج المقترح ) :

استعان الباحث بتعريفين متقاربين للبرنامج بشكل عام وتناول فيهما خصائص وصفات أي برنامج يستخدم في التدريس وتطرق أيضاً لفائدة البرنامج التدريسي بصفة عامة فضلاً عن توثيقه لهذه التعريفات من مراجع لأساتذة عمالقة في المناهج وطرق التدريس.

قدم الباحث تعريفاً إجرائياً من النوع ( التعريف الإجرائي التجريبي ) للبرنامج المقترح ويعد هذا التعريف وافى وشامل خاصةً أنه تعرض للنظرية والفلسفة التي يستند إليها البرنامج المقترح وحدد الهدف الذي يرمى إليه تطبيق البرنامج .

دقة اختيار وتقديم التعريفات في صورتها الحالية تدل على امتلاك الباحث لمهارة تحديد التعريفات حيث أن التعريفات محددة بشكل واضح و متسلسل( من العام إلى الخاص ) وبطريقة تغلب عليها المنطقية والشفافية وأيضاً تدل أن الباحث على وعى بفلسفة البرنامج المقترح .

بالنسبة للمتغير التابع ( أبعاد القوة الرياضية ) :

قدم الباحث تعريفاً مقتبساً من مرجع متميز اشتمل هذا التعريف على ما يود الباحث عمله بالتفصيل وأوضح أيضاً أبعاد القوة الرياضية بصورة جيدة ولكن بشكلٍ عام .

قام الباحث بإعطاء تعريفاً إجرائياً للقوة الرياضية بشكل عام وحدد ما سيقوم بعمله والكيفية التي سيمارس بها ذلك العمل ، وقام الباحث بالتوضيح الصريح لما يجب أن يقيسه .

تعرض الباحث لتعريفات أبعاد القوة الرياضية ( كل بعد على حدة ) بالتفصيل لدرجة تمكن القارئ من الفهم الجيد لهذه الأبعاد مستوحياً هذه التعريفات من مراجع لأساتذة عمالقة .

قدم الباحث تعريفاً إجرائياً للقوة الرياضية من النوع ( التعريف الإجرائي التجريبي ) حيث حدد بوضوح تفاصيل وإجراءات المعالجات التجريبية التي سيقوم بها الباحث لهذا المتغير .

* التحليل النهائي : مما سبق الباحث يمتلك مهارة تحديد التعريفات وهذا واضح جداً من طريقته في ضبط المتغيرات والتطرق للتعريفات بدقة ووضوح وشمول وتدرج .

2) السلبيات : تعرض الباحث لتعريف القوة الرياضية على حدة وتعريف أبعاد القوة الرياضية على حدة وبدأ بتعريف القوة الرياضية مما يجعل هناك خلط في أيهما سيكون المتغير التابع .

طريقة المعالجة : من الأفضل أن يبدأ الباحث بتعريف أبعاد القوة الرياضية ويضع تعريف القوة الرياضية كتعريف فرعى وليس تعريف رئيس .

المهارة الخامسة : تجميع البيانات

1) الإيجابيات:

وضوح الهدف لدي الباحث منذ البداية في تحديد البيانات التي يهدف إلى جمعها (أبعاد القوة الرياضية) .

عدم انشغال الباحث بالمتغيرات التي لا تخص بحثه مثل (التحصيل الدراسي) .

استخدام الاختبارات الجماعية في التجربة البحثية مما يوفر الوقت و الجهد على الباحث ، و يقلل التكلفة المادية.

حصول الباحث على الموافقات و التصاريح من الجهات الرسمية قبل الشروع في الدراسة التجريبية و التطبيق .

إجراء الباحث لثلاث لقاءات مع المعلمين ، و ذلك لتوضيح أهداف التجربة ، و شرح كيفية استخدام دليل المعلم في شرح الوحدة المقررة .

اختيار الباحث للوقت المناسب للتطبيق (بداية شهر مارس) و البعد عن أوقات بداية و نهاية الفصل الدراسي لما يتصف به من اضطراب للاستعداد للامتحانات .

السلبيات :

السماح للمعلمين بتطبيق الدراسة التجريبية و التقويم .

اعتماد الباحث على (اختبار القوة الرياضية) الذي أعده بنفسه و عدم الاستفادة من اختبارات الباحثين السابقين.

اختار الباحث أربع مداس للتطبيق ، وقد يؤدي هذا إلى عدم انتظام الدراسة في تلك المدارس ، و كان يجب أن يقلل الباحث عدد المدارس المشاركة في التطبيق .

قام الباحث بتطبيق الاختبار على ثلاث أيام في كل مدرسة مما يؤدي إلى إرباك العملية التعليمية .

مدة تطبيق التجربة استمرت على مدار سبعة أسابيع بواقع ثلاث حصص أسبوعياً ، و تلك المدة طويلة نسبياً .

طول فقرات الاختبار (40 فقرة) مما يؤثر على سهولة التصحيح و الإعداد للمعالجة الإحصائية .

المهارة السادسة : أساليب و أدوات تجميع البيانات :

1) الإيجابيات :

كانت أدوات البحث مناسبة تماماً لقياس المتغير التابع المطلوب (القوة الرياضية) .

تمت صياغة مفردات الاختبار بناء على :

تحديد عمليات القوة الرياضية و مهاراتها.

تحديد مؤشرات تحقق كل مهارة .

ترجمة المؤشرات إلى أسئلة لقياس تلك المؤشرات .

تحديد مستويات المعرفة الرياضية المتضمنة بالوحدة المقترحة (وحدة المساحة) .

أشار الباحث إلى الأدوات و الأهداف و المحتوى و طريقة التصميم بشكل واضح .

استخدم الباحث طريقة الظهور Appearance للعد و القياس , وهي من أسهل الطرق و تعطي معامل ثبات مرتفع .

تم إعداد مفردات الاختبار لتوافق تلاميذ المرحلة الإعدادية .

قام الباحث منذ البداية بتحديد المجتمع المراد تحليله (وحدة المساحات بالصف الثاني الإعدادي) .

استفاد الباحث من بعض المراجع الأساسية (إصدارات المجلس القومي لمعلمي الرياضيات NCTM ) في تحديد أبعاد الاختبار .

التأكد من صدق و ثبات الاختبار قبل التطبيق .

عرض بنود الاختبار على المحكمين .

2) السلبيات :

طول فقرات الاختبار .

تطبيق الاختبار على ثلاث مراحل .

" المهارة السابعة : مهارة التصميم البحثي الجيد "

1) الايجابيات :

اعتمدت الدراسة في تصميمها التجريبي على التصميم التجريبي ذي المجموعتين المتكافئتين (الضابطة – التجريبية) ذي التطبيق (القبلي – البعدي)، وتم تكوين مجموعتين متكافئتين بقدر الإمكان إحداها ضابطة والأخرى تجريبية وهذا التصميم يعد من التصميمات البحثية الجيدة .

التصميم البحثي المستخدم يضبط إلى درجة مقبولة المتغيرات المرتبطة بتأثير القياس القبلي والعوامل العارضة المؤثرة في المتغير التابع فالفرق في حالة المتغير المجموعة التجريبية بين القياسين يمثل تأثير القياس القبلي والمتغير التجريبي والعوامل العارضة ، والفرق في المجموعة الضابطة يمثل تأثير القياس القبلي وتأثير العوامل العارضة ؛ وبالتالي فإن الفرق بين القياسين ( م1 – م2 ) يمثل تأثير المتغير التجريبي على المتغير التابع .

التصميم البحثي مناسب لحجم العينة ولتطبيق البرنامج المقترح ومن خلال ملاحظات الباحث على التجربة سواء قبل التجريب وأثناء التدريب وبعد التجريب أن البرنامج المقترح أثبت فعاليته من خلال هذا التصميم التجريبي .

يعتبر هذا التصميم تجريبي حقيقي بسبب عشوائية اختيار العينة وعشوائية توزيع أفراد العينة بين المجموعتين وهو الشرط الأساسي لوصفه بأنه تجريبي حقيقي ويبقى شرط الاختبار القبلي ثانوي ولا ضرورة له طالما تحقق الشرط الأول إلا لمزيد من الاطمئنان على تكافؤ المجموعتين .

2) السلبيات :

الباحث لم يتعرض مطلقاً إلى أي عائق واجهه قبل وأثناء وبعد التجربة على الرغم أن هناك بعض العوائق التي تواجه هذا التصميم أصلاً وهى عوائق ثابتة وأيضاً توجد بعض الاعتبارات التي لابد على الباحث أن يأخذها في الاعتبار مثل التكافؤ في الخلفية الثقافية والفروق بين الجنسين والاستعداد الحسابي وموقع حجرتي الدراسة ... الخ ؛ ومن الملاحظ أن الباحث أيضاً عند كتابته الملحوظات على التجربة بمراحلها لم يتطرق إلى مشكلة ما واجهته في هذه التجربة وإنما ذكر محاسن والمميزات التي حدثت في التجربة فقط وهذا يتنافى مع أخلاقيات البحث العلمي .

طريقة المعالجة : من الأفضل أن يذكر الباحث المشكلات والعوائق التي واجهته قبل وأثناء وبعد التجربة حتى يتمتع التصميم البحثي أكثر بالمصداقية والشفافية والموضوعية .

المهارة الثامنة : مهارة تفسير النتائج

1) الايجابيات :

يلاحظ عموماً أن الباحث قد استرشد بأكثر من مصدر أثناء تفسيره للنتائج إضافة إلى مجهوداته العقلية التي تظهر بوضوح في ثنايا تفسيراته.

أشار الباحث إلى سمات معينة من تصميمه البحثي افترض فيها قدرتها على تزويد القارئ بأسباب بعض النتائج.

قام الباحث بربط نتائج دراسته بعدد لا بأس به من الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت ذات المشكلة مشيراً إلى مدى اتفاق نتائج بحثه مع نتائج تلك البحوث في أكثر من نقطة.

2) السلبيات :

لم يهتم الباحث بتوضيح مدى استعانته أو استخدامه للبيانات الخام أو البيانات اللاكمية في تحليل النتائج وتفسيرها وذلك على عكس مجهوده الكبير الذي بذله في توضيح سمات معينة من تصميمه البحثي إفترض فيها قدرتها على شرح أسباب بعض النتائج وكذلك في توضيحه لبعض نتائج دراسته من خلال ربطها بعدد لا بأس به من نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت مشكلات بحثية قريبة.

" تفصيل بعض النقاط الواردة بالمميزات والعيوب "

* تفسير النقطة الثانية الواردة بالمميزات :

بشكلٍ أكثر تخصيصاً فإن الباحث قد أشار إلى سمات معينة من تصميمه البحثي افترض فيها قدرتها على تزويد القارئ بأسباب بعض النتائج. وعلى سبيل المثال يتضح ذلك في النقاط الآتية:

إرجاعه وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القوة الرياضية لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية في الفرض الرئيس إلى البرنامج المقترح والذي يعتبر جزءاً من ذلك التصميم البحثي.

وبالنسبة للفرض الفرعي الخاص بالتواصل الرياضي أرجع الباحث أيضاً سبب وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية إلى البرنامج المقترح الذي أشار إلى أنه روعي فيه أن يتاح للتلميذ التواصل الرياضي بأنماطه المتعددة .

أما الفرض الفرعي الخاص بالترابط الرياضي؛ فقد استطاع الباحث أيضاً أن يرجع الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية للبرنامج المقترح والذي يعتبر جزءاً من التصميم البحثي وأشار كذلك إلى أنه روعي عند تصميمه أن يحتوي على مشكلات حياتية ومهام وأنشطة تعليمية .

كذلك كان الأمر في رجوع الباحث إلى تصميمه البحثي في سياق حديثه عن الفرض الفرعي الخاص بالاستدلال الرياضي والذي أرجع دلالة الفروق الإحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية فيه أيضاً إلى البرنامج المقترح الذي أشار أنه قد روعي فيه التركيز على المعالجات التي تهتم بمهارات الاستقراء والاستنباط وغيرها.

* تفسير النقطة الثالثة الواردة بالمميزات:

وفي سياقٍ متصل فقد نجح الباحث في ربط نتائج دراسته بعدد لا بأس به من الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت ذات المشكلة مشيراً إلى مدى اتفاق نتائج بحثه مع نتائج تلك البحوث في أكثر من نقطة يمكن أن نشير إليها فيما يأتي:

في سياق استعراضه للفروق الدالة التي اتضح وجودها بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القوة الرياضية لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية وذلك في الفرض الرئيس أشار الباحث إلى اتفاق هذه النتيجة مع ما تشير إليه دراسة ( Hirsch & Coxford, 1997, 238-239 ) في أن التعلم التعاوني وعمل التلاميذ في مجموعات لمناقشة المشكلات المفتوحة والجدلية يساعد في تنمية مهارات التواصل والترابط الرياضي لديهم.

في ذات السياق السابق أشار الباحث إلى اتفاق نتيجة دراسته مع ما تشير إليه دراسة ( Silver, 2000 ) من أهمية تدعيم منهج الرياضيات بالمشكلات والمهام الرياضية في تنمية مهارات الاستكشاف والاستدلال والترابط الرياضي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة.

عند تناول للفرض الفرعي الخاص بالتواصل الرياضي وتفسير فروضه الدالة أكد اتفاق نتيجته مع ما تشير إليه دراسة (علي إسماعيل، 2001) التي أكدت فاعلية استخدام الرسوم والتكوينات الخطية من خلال التعلم التعاوني في تنمية مهارات الترجمة الرياضية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي.

وفي السياق السابق أشار أيضاً إلى اتفاق نتائجه مع دراسة (صلاح عبد الحفيظ، عايدة سيدهم، 1999) التي أظهرت أن استخدام النماذج الرياضية وأسلوب حل المشكلات في تدريس الرياضيات ينمي مهارات الترجمة الرياضية لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي.

وفي ذات السياق أشار أيضاً إلى اتفاق نتائجه مع ما توصلت إليه دراسة (أحمد ماهر، 2003) من فاعلية التعلم التعاوني في تنمية مهارات التواصل الرياضي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

وكذلك أشار إلى اتفاقها مع ما يشير إليه ( North Carolina State Board of Education, 2008, 5 ) من أنه يمكن تنمية مهارات التواصل الرياضي ومهارات اتخاذ القرار لدى التلاميذ من خلال استخدام مدخل التعلم القائم على المشكلة.

وكذلك الأمر عندما تناول الباحث الفرض الفرعي الخاص بالترابط الرياضي فلم يغفل ربط نتائجه بما أشارت إليه دراسة ( Donigan, 1999 ) من أهمية أن يصنع التلاميذ الترابطات الرياضية أثناء تعلمهم وبنائهم لمعرفتهم الرياضية.

وعند تناوله للفرض الخاص بالاستدلال الرياضي أشار أيضاً إلى اتفاق نتائج دراسته مع دراسة ( Steen, 1999 ) في إمكانية تنمية الاستدلال الرياضي من خلال استراتيجيات التعلم النشط والبنائي القائم على بناء المتعلم لمعرفته بنفسه.

وفي ذات السياق السابق أشار الباحث أيضاً إلى اتفاق نتائج دراسته مع دراسة ( Brisoce & Stout, 2001 ) التي وضحت أهمية أسلوب حل المشكلات في تنمية الاستدلال الرياضي.

وأخيراً وفي ذات السياق السابق أشار الباحث كذلك إلى اتفاق نتائج دراسته مع دراسة ( King, 2005 ) التي دعت إلى ضرورة استخدام أسلوب حل المشكلات، واستخدام المشكلات الرياضية الحياتية كجزء أساسي من الممارسات الصفية داخل قاعة التدريس لتنمية التفكير الرياضي لدى التلاميذ.

المهارة التاسعة : التوثيق بنظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس

(APA 6th Edition 2010)

1) الايجابيات :

استخدام الحروف الأبجدية في الصفحات التمهيدية للرسالة والأرقام تبدأ من الفصل الأول في الأسفل.

ترك مسافة واحدة بين الكلمات في المتن والحواشي والمستخلص في كلا اللغتين العربية والانجليزية.

استخدام البنط الأسود في جميع العناوين الرئيسة والفرعية في الرسالة بأكملها.

التوثيق بنظام APA للجمعية الأمريكية لعلم النفس مع الإشارة لهذا في أسفل الصفحة رقم (2) في المقدمة، ولكن لم يتم ذكر الإصدار الخاص بالنظام.

التناغم والدقة والإخراج الجمالي في تنسيق الرسالة سواء في الفقرات أو الترقيم أو التنقيط ، مع الالتزام بعلامات الترقيم.

التدريج في الحجم تبعاً لمستوي العنوان والعناوين الفرعية منه، مع المحافظة علي مستوي واحد لكل مستوي رئيسي أو فرعي في الرسالة ككل.

المتن في الرسالة مكتوب بنط (14), و بخط ( Simplified Arabic )، واستخدام خط ( Times New Roman ) في الكاتبة باللغة الانجليزية.

المرجع حسب الترتيب الزمني (الأقدم أولا) لنفس المؤلف.

الالتزام بكتابة الحروف الأولى (كابتل) من الكلمة الأولى في التقرير, وعناوين الكتب, وأسماء المجلات.

توثَّق المرجع في نهاية الاقتباس بما يتفق مع الطبعة السادسة من نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس لعام 2010، فيما عدا استخدام الاسم الأول واسم العائلة بدلا من اسم العائلة وذلك في المراجع العربية فقط.

التمييز لعنوان الكتب والمراجع وأسماء المجلات كما يفترض لكن ببنط عريض وليس مائل.

2) السلبيات :

ترتب قائمة المراجع حسب الترتيب الأبجدي لاسم الأول للمؤلف وليس اسم العائلة.

يذكر الدكتور نبيل أهمية الملاحظة في صفحة (59) نقلاً عن ، والمرجع غير مدرج في قائمة المراجع، وتكرر الأمر في صفحة (61) حيث ذكر المرجع ( IEA, 2003, 88-90 ) وهو أيضا غير مدرج في قائمة المراجع, كما تم إدراج مرجع في قائمة المراجع ولا يوجد أي توثيق داخلي له وهو

توثَّق المرجع في بداية الاقتباس يتم بنفس أسلوب التوثيق في نهاية الاقتباس أي يضع رقم الصفحات بعد السنة وليس في نهاية الاقتباس كما يفترض.

يتم ذكر أسماء المؤلفين بشكل ثنائي في حالة توثيق النص الذي له مؤلفين، وعدم ذكر اللقب كما يفترض، وذكر الاسم الكامل للمؤلف متبوعاً بكلمة "وآخرون" وبخط ليس مائل في حال أكثر من مؤلفين وذلك في المرة الأولي للمرجع كما في صفحة (12).

عند كتابة الاقتباس في المتن لمجموعة من المؤلفين يتم كتابة اسم المؤلف متبوعاً بالسنة في قوسين ثم فصلة عادية وليست فصلة منقوطة ثم المؤلف الذي يليه متبوعاً بالسنة بين قوسين وهكذا كما نجده في صفحة (15) والذي كان في الصورة التالية:-

توثيق مقال من المجلة في قائمة المراجع مكتوب ببنط عريض وليس مائل وينقصه أيضا جعل رقم المجلد ببنط مائل وذلك في حالة المجلات العربية والأجنبية, وعدم استخدام الفصلة المنقوطة (؛) للفصل بين مؤلفي المقال والاعتماد علي استخدام الفصلة العادي (،) غير المنقوطة في حالة المجلات العربية، لكن يستخدم (&) في حالة المجلات الأجنبية طبقاً لنظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس.

توثيق الانترنت يستخدم كلمة ( Available at ) بدلا من ( Retrieved from ) في المراجع الأجنبية.

كتابة المرجع بالاسم الأول والثاني متبوعاً بالسنة بين قوسين ثم (:) وليس (.)، ثم اسم الكتاب ببنط عريض وليس مائل متبوعاً بـ(،) وليس (.)، ثم دار النشر وليس مكان النشر ويفصل بينهم(،) وليس (:)؛ وذلك في كِلاَ الحالتين العربي والأجنبي، كما لا يتم وضع رقم الطبعة نهائياً.

المهارة العاشرة : تقييم أقسام التقرير البحثي

أولاً المواد التمهيدية :-

1 ) الايجابيات :

عنوان المشكلة محدد تحديداً دقيقاً .

وضوح العنوان وإيجازه وتحديد كلماته للفئة التي ينتمي غليها .

وضع الكلمات الأساسية التي تعبر عن متغيرات الدراسة في مكانها الملائم من العنوان .

وجود أسم الكلية والجامعة المقدم إليها البحث وكذلك السنة التي تمنح فيها الدرجة العلمية .

يشير الباحث بصفحة اعتماد البحث إلي أسماء السادة المشرفين والمحكمين .

تشير الصفحة إلي قرار لجنة المناقشة والحكم .

توجيه الباحث شكره وتقديره لكل من عاونه في إتمام التقرير البحثي .

الابتعاد عن المبالغة والأوصاف التي تتسم بالتطرف في الثناء .

وجود بيانات عن فصول التقرير البحثي والعناوين الرئيسية والفرعية .

وجود بيانات عن مراجع التقرير البحثي وملاحقه .

مطابقة محتويات القائمة وعناوين الجداول والأشكال لعناوينها في التقرير البحثي .

سلامة ترقيم صفحات قوائم الجداول والأشكال .

2) السلبيات : بينما يعيب هذا القسم عدم وجود صفحة التحذير والتي فيها يؤكد الباحث ما استقرت عليه التقاليد والأعراف الجامعية من عدم جواز نقل أجزاء من رسالة معينة إذا ما تعدى ذلك النقل حدود الاقتباسات أو الإشارة إلى نتائج البحث .

ثانياً الإطار العام للتقرير البحثي :

1) الايجابيات :

احتواء المقدمة علي تمهيد نظري مناسب .

تمثيل الفكرة موضوع الدراسة لمشكلة حقيقية جديرة بالبحث .

مشكلة البحث محددة بشكل واضح وموجز .

صياغة أسئلة البحث بطريقة تعبر عن المشكلة وعن العلاقات بين المتغيرات تعبيراً دقيقاً .

وضوح الهدف من إجراء البحث وأهميته .

وضوح النتائج التي يطمح الباحث في التوصل إليها .

ملائمة نوع الدراسة التجريبية للتعامل مع مشكلة البحث .

تمتاز حدود البحث بالتحديد .

تحديد الخطوات والإجراءات التي التزم بها الباحث في بحثه وتسلسلها .

تحديد التعريفات الإجرائية الدقيقة للمصطلحات الرئيسية الواردة في التقرير البحثي .

ثالثاً مسح الأدبيات :-

1) الايجابيات :

تم عرض المفاهيم الرئيسية التي تغطي أبعاد الدراسة .

تم عرض وجهات النظر حول أبعاد الدراسة .

وجود خط فكري واضح للباحث

اتصال الدراسات السابقة بالمشكلة موضوع البحث .

عرض دراسات تغطي أبعاد الدراسة .

الاستفادة من نتائج الدراسات السابقة في صياغة فروض البحث .

السلبيات : عدم تحديد أوجه الاختلاف بين الدراسات السابقة والدراسة الحالية .

رابعاً أدوات البحث :-

1) الايجابيات :

تغطية الأدوات لكل متغيرات الدراسة .

توصيف الأدوات بشكل كاف بما في ذلك صدقها وثباتها .

ملائمة الأدوات النوعية لنوعية وأعمار المبحوثين .

وضوح الأساس المفاهيمي الذي أعدت الأدوات في ضوئه .

ملائمة اللغة المستخدمة في الأدوات لمستوى المبحوثين .

ملائمة مادة الأداة للثقافة التي ينتمي إليها الباحث .

اتصال الأسئلة المتضمنة في الأداة بأغراض البحث .

خامساً عينة البحث :-

1) الايجابيات :

تحديد الأصل الذي اشتقت منه العينة تحديداً دقيقاً .

معقولية الاعتبارات التي اختير في ضوئها مجتمع الدراسة و عينة البحث .

تقديم وصف كاف لطرق اختيار العينة .

ملائمة حجم العينة لأغراض البحث

عدم التحيز في اختيار العينة وفي توزيع أفرادها على مجموعات الدراسة

2) السلبيات :

بينما يعيب هذا الجزء عدم توضيح الآثار التي قد تنجم عن عدم استخدام عينة عشوائية .

سادساً تجميع البيانات :-

1) الايجابيات :

تقديم وصف كامل لعملية تجميع البيانات .

التخطيط المسبق لعملية تجميع البيانات وتنظيمها بالشكل الذي لا يؤدي إلى حدوث أي ارتباك للمؤسسات التي يجرى فيها التطبيق .

توضيح أغراض البحث للمشاركين بأسلوب يؤدي إلى تجنب إحداث أي تأثيرات تحيزية على النتائج .

ترتيب إجراءات التطبيق بالشكل الذي لا يسبب ارتباكاً للمشاركين .

مناسبة الفترة الزمنية التي يحتاجها تطبيق الأداة للمشاركين .

التأكد من عدم استبعاد بنود مهمة من الأداة بسبب عدم التعاون من قبل المشاركين .

وضوح الفروق في المعاملة بين المجموعات المختلفة

اتخاذ الاحتياطات الكافية للوقاية من أي تحيزات محتملة في تطبيق أدوات البحث .

2) السلبيات : بينما يعيب هذا الجزء عدم وصف معوقات التطبيق وكيفية التغلب عليها .

سابعاً معالجة البيانات :-

1) الايجابيات :

وضوح المنطق وراء اختيار أساليب التحليل الإحصائي المستخدمة .

سلامة الأساليب الإحصائية المستخدمة (من حيث ملاءمتها للعينة ، ولأنواع المقاييس المستخدمة ، وللافتراضات الخاصة باستخدام الأساليب الإحصائية المعملية .. الخ)

استخدام اختبارات الدلالة الإحصائية المناسبة .

2) السلبيات :

بينما يعيب هذا الجزء عدم تضمين أساليب بديلة للتحليل الإحصائي في التقرير .

ثامناً تفسير النتائج :-

1) الايجابيات :

تناسق عملية التفسير مع نتائج البحث .

التمييز بين الحقيقة (النتيجة) والرأي (التفسير) .

عمق التفسير .

ربط النتائج بنتائج الدراسات السابقة .

وضوح سببية العلاقات في ضوء مبررات قوية .

وضوح التضمينات التربوية للبحث .

2) السلبيات :

إغفال نقاط الضعف في العينة عند تعميم النتائج على المجتمع الأصل .

تجاهل نقاط الضعف في أدوات القياس .

تاسعاً شكل التقرير البحثي وأسلوبه :-

الايجابيات :

جودة تبويب وتنظيم التقرير .

خلو التقرير من الحشو .

استخدام كلمات محددة مألوفة وجمل قصيرة مباشرة .

معالجة الموضوعات الرئيسة معالجة كافية .

عدم المبالغة في عرض الأفكار الثانوية .

وضوح اللغة المستخدمة وسلامتها .

تسلسل العرض بشكل منطقي .

تماسك الأفكار موضع الدراسة .

إتباع القواعد المتعارف عليها بالنسبة للمسافات والهوامش والجداول والأشكال والمراجع والملاحق .

استخدام الجداول والرسوم بشكل يخدم مشكلة البحث .

أ . د / كرم لويز شحاته

أُستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات

ووكيل كلية التربية للدراسات العليا

كلية التربية بالعريش – جامعة قناة السويس

د / صالح محمد صالح

أُستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم

المساعد

كلية التربية بالعريش – جامعة قناة السويس

2009

(Mann ,2004),(Frigo ,2007),(Tepper ,2008)

فرياال عبده أبو ستة (2005) : فاعلية استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تنمية مهارات حل المشكلات الهندسية غير النمطية لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية، المؤتمر الخامس، جمعية تربويات الرياضيات بعنوان "التغيرات العالمية والتربوية وتعليم الرياضيات،20-21 يوليو، ص ص 591-644.

(أحمد رجائي،2001، 36)

جامعة قناة السويس

كلية التربية بالعريش

قسم المناهج وطرق التدريس

نقد الرسالة الخاصة بالدكتور نبيل صلاح المصيلحى